SEARCH
0
Product Sku

Product Name

Haute Couture Tea

التأكيد

تم تسجيل طلب الإشعار الخاص بك.
ستتلقى بريدًا إلكترونيًا عندما يصبح المنتج متاحًا في المتجر الإلكتروني.

شكرًا لك

Failed

Email already exist on system!

Please try again later!

حقيبة التسوّق
الرجوع

ما وراء هون-جيوكورو: حكاية رحلة

TEA CRAFT & ORIGIN
اكتشف أسرار هون-جيوكورو، أحد أندر وأرقى أنواع الشاي الأخضر الياباني في العالم. رافق رييكو، خبيرة الشاي المتمرّسة في تي دبليو جي تي في رحلتها السنوية إلى محافظة شيزوكا، وتعرّف على علاقة العلامة التجارية بأشهر مزارع الشاي. انطلق في رحلة من شجيرة الشاي حتى فنجانك: لتتعرّف على الحِرفي البارع الذي يصنع هون-جيوكورو بعناية فائقة، وعلى العمل الفني المتقن الكامن وراء كل رشفة استثنائية.
image
كتب الأديب الياباني الكبير أوكاكورا كاكوزو قبل أكثر من قرن، في عمله الخالد The Book of Tea: "الشاي هو عقيدة فن الحياة… ففي الفرح أو الحزن، تبقى الأزهار أصدقاءنا الأوفياء." هذه الكلمات، مثل الشاي الياباني الذي تغنّى به، تحتل مكانة خاصة في قلبي. ففي كل مرة أسمعها، أشعر وكأن روحًا قريبة تمتد عبر الزمن لتخاطبني مباشرة.
وأنا أيضًا أشعر بهذه الصلة مع الشاي، خاصة ذلك الذي يُزرع في وطني، اليابان. ولهذا، يظل فصل الربيع موسمًا استثنائيًا بالنسبة لي. ففي هذا الوقت الساحر من الحصاد، أمضي في رحلة إلى قلب مزارع الشاي في محافظة شيزوكا، كرحلة حج خاصة بتي دبليو جي تي، بحثًا عن واحد من أندر وأفخر أنواع الشاي الأخضر في العالم: هون-جيوكورو، الذي يحمل اسمه الياباني معنىً شعريًا هو ندى اليشم.
وبفضل ما توليه تي دبليو جي تي من عناية دقيقة بالتفاصيل، والتزامنا الثابت بتقديم أفخر أنواع الشاي في العالم لعملائنا، كان لا بد لي أن أزور مزارعنا بنفسي. فأنا أعلم أن صناعة شاي بديع لا تقوم فقط على رعاية شجيرات الشاي والاهتمام بها، بل تقوم أيضًا على تنمية العلاقات التي تواصل تي دبليو جي تي نسجها مع مزارعينا الحرفيين في اليابان وحول العالم.
image

رحلة إلى أرض ندى اليشم

تُعد منطقة وسط اليابان واحدة من أشهر مناطق زراعة الشاي، حيث توفر الارتفاعات، وطول النهار، وبرودة الليالي الظروف الطبيعية المثالية تحت عين جبل فوجي المهيب.
تقول إحدى الأساطير إن جبل فوجي تشكّل في يوم واحد نتيجة زلزال وانفجار هائل، فأصبح يُعرف باسم "الجبل الخالد". وتروي قصص أخرى أن إلهة تقيم في بركانه. بالنسبة لليابانيين، يرمز جبل فوجي إلى النقاء والمثابرة والخلود، ويُعتقد أن له خصائص علاجية تساعد على التأمل وتحقيق السلام الروحي.
ومع ذلك، ليس جبل فوجي هو الرمز الطبيعي الوحيد هنا، فهو جزء من منظر طبيعي يأسر خيال اليابانيين. ففي هذه التربة ينمو شيء نقي وثمين للغاية: أحد أرقى أنواع الشاي الأخضر في العالم، هون-جيوكورو.
image
يُعد هون-جيوكورو أحد أندر وأفخر أنواع الشاي الأخضر في العالم، نظرًا للعمل الدقيق والمحبّ الذي يتطلبه صُنع هذا الشاي الحرفي. فطريقة إنتاجه غير معتادة، مبتكرة، وتُنجز يدويًا بالكامل. في عالمنا الحديث، المليء بالتكنولوجيا السريعة والزراعة الآلية، يبقى هذا الفن حيًا وفق قوانين الطبيعة ومتشبّعًا بالتقاليد.
تعني كلمة هون باليابانية "الجذر" أو "الأصالة". وتعد تقاليد الـهون نادرة اليوم، حيث يواصل عدد قليل من المزارعين إنتاج الشاي بهذه الطريقة. وبسبب الطبيعة اليدوية للعمل، والطلب الكبير والمتزايد في اليابان، فإن القليل جدًا من هون-جيوكورو يغادر البلاد.
تُعد تي دبليو جي تي العلامة العالمية الوحيدة التي تقدّم هون-جيوكورو خارج اليابان. ورغم كمية الإنتاج المحدودة، نشعر بفرحة كبيرة في إنتاج هذا الشاي الفريد، واختياره، وتقديمه لعملائنا حول العالم، لتجسيد هذا الإتقان والحرفية الفريدة.

رعاية الشاي وبناء العلاقات

مع حلول كل ربيع، تأتي فترة الضغوط العالية، إذ أسافر سنويًا لمقابلة الحرفيين الذين يصنعون هون-جيوكورو، خصيصًا لاختيارنا الخاص في تي دبليو جي تي. إنها فترة حاسمة مليئة بالتوقعات، ننتظر خلالها لنرى ما ستقدمه ابتكارات هذا العام.

هذا العام، عدت لزيارة صديق قديم — أحد أكثر أساتذة  هون-جيوكورو احترامًا في اليابان. فالعمل مع حرفيين مثله في جميع أنحاء اليابان شرف عظيم.

يبدأ صنع هون-جيوكورو عندما تستيقظ الطبيعة بعد فصل الشتاء. وبمجرد ظهور البراعم الأولى، تغطّى كامل المزارع بسُجُف من قش الأرز تُسمّى باليابانية كومو. لكنها ليست سجوفًا عادية، فهي تُزرع خصيصًا لتظليل الشاي وإنتاج   هون-جيوكورو. لأنّ حجب أشعة الشمس المباشرة عن الشجيرات لمدة تقارب ثلاثة أسابيع يقلل من عملية التمثيل الضوئي، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الثيانين، الحمض الأميني الذي يمنح الشاي مذاقًا أغنى، أقل مرارة، وأكثر حلاوة.
تقدم هذه السجوف الطازجة فوائد عديدة. أولًا، فهي غنية بالمعادن، وعندما تتسرب الأمطار خلالها، تتساقط المعادن على التربة لتغذي الشجيرات وتعزز النكهة النهائية. ثانيًا، تعمل هذه التغطية على خلق بيئة باردة للأوراق، فتدخل في حالة صمود طبيعية تساعد على نمو أكبر خلال عملية التمثيل الضوئي، ما يزيد من مستوى الكلوروفيل. هذه الظروف الباردة لها تأثير سحري، إذ تُبطئ عملية النمو، فتنتج أوراقًا أنعم وأقل ليفية. كما يمنع تظليل الشجيرات تحول الثيانين إلى تانين، ما ينعكس في شاي أخضر غني، حلو المذاق، وأقل قساوة.

وعندما يحين وقت القطاف، يتم كل شيء يدويًا دون استخدام أي آلات، لضمان أن يكون القطاف مثاليًا، إذ يُجنى الشاي مرة واحدة فقط سنويًا، على عكس أنواع الشاي الياباني الأخرى. بعد ذلك، يُطبق ضغط خفيف خلال عملية التبخير واللف، حيث تتحطم الخلايا داخل الأوراق على مدى ساعات طويلة، فتصبح طويلة وهشة، مع فصل السيقان بعناية. وأخيرًا، تأتي عملية التجفيف، فيتحوّل الشاي إلى أراشا، أو الشاي غير المعالج، وتظل الكمية المتبقية قليلة جدًا، إذ لا ينتج كل حصاد سوى بضع عشرات الكيلوغرامات فقط.

يُقطف هون-جيوكورو يدويًا مرة واحدة فقط في الربيع، ما ينتج أوراقًا خضراء ذات كثافة مذهلة في الكلوروفيل تعطي لونًا أخضر رقيقًا ودقيقًا.
image

تطور الأومامي

في كل عام، عندما أزور مزارعي تي دبليو جي تي، أحرص على تذوق الهون-جيوكورو، تمامًا كما نفعل مع العديد من أنواع الشاي الأخرى التي ننتجها لعملائنا حول العالم.

 يمتاز هذا الشاي بتوازن مثالي للنكهة الأومامي، بطعم عميق يستمر طويلاً ولمسة نهائية مخملية مصحوبة برائحة تشبه طحالب البحر، تُعرف باسم ooi-ka، حيث تعني "Ooi" الظل و"ka" الرائحة. هذه الكلمة البسيطة القوية تجسد سحر عملية تظليل أوراق هون-جيوكورو من أشعة الشمس، مما يحفزها على إنتاج مركب عطري يُسمى ثنائي ميثيل سلفيد، المسؤول عن تلك الرائحة البحرية اللطيفة.

تعتبر أنواع الشاي الياباني، وخصوصًا الفاخرة منها مثل هون-جيوكورو، حساسة للغاية، ويمكن لطريقة تحضيرها أن تغيّر مذاقها تمامًا. لذا، فإن عملية زراعة هذا الشاي الرائع وتحضيره تتطلب الصبر والحنان والتجربة الدقيقة.
image
أثناء جلسات التذوق، يتم ضبط عملية النقع من خلال تعديل كمية الأوراق، ودرجة حرارة الماء، ومدة النقع، بشكل طفيف جدًا. ومن هنا، لدينا طقس سنوي في تي دبليو جي تي؛ نتذوّق الشاي مع خبراء معهدنا للشاي وعشاق الشاي، لنختبر بشكل مستمر أفضل طريقة لنقع حصاد هذا العام.

كما نبذل جهدًا كبيرًا لجمع آراء عملائنا الذين يقدّرون هون-جيوكورو. ومن خلال تبادل خبراتهم، تستمر فلسفة الأومامي في التطور واكتساب معانٍ جديدة في سياق حديث. وهذه واحدة من الأسباب التي تجعل العلاقة بين تي دبليو جي تي وعملائنا مميزة للغاية، حيث يزهر حبنا المشترك لأفضل أنواع الشاي في العالم تمامًا كما تنمو الأشجار التي نزرعها.

ومن الملاحظ أيضًا أن الناس يختلفون في تفسير نكهات الأومامي؛ فمعظم اليابانيين، بمن فيهم أنا، يشعرون بأنها تميل إلى الحلاوة، بينما العديد من عملائنا الدوليين يصفونها بأنها مالحة أو لذيذة بطريقة مختلفة. وبالتالي، تلعب الثقافة، والمكان، والخبرة السابقة دورًا كبيرًا في إدراك الأومامي، وتطورها، وغموضها.

قصة أصل هون-جيوكورو

في كثير من النواحي، يشبه الوصول إلى أرض ندى اليشم السفر إلى الماضي، إذ لفهم هون-جيوكورو، من الضروري معرفة أصله والتأمل في صفحات التاريخ الياباني. مثل العديد من الابتكارات التاريخية، كان أصل هون-جيوكورو نتاج تراكم إنجازات سابقة قام بها الحرفيون ورواد الأعمال الذين ساهموا في التطور التدريجي لصناعة الشاي في اليابان.

وفقًا للعديد من الأساطير، في بداية فترة كاماكورا، قدّم معلم زن تقنية جديدة لمعالجة الشاي إلى اليابان تُعرف باسم الماتشا. في هذه الطريقة، تُظلّل شجيرات الشاي من أشعة الشمس قبل الحصاد، ثم تُبخّر وتُطحن أخيرًا إلى مسحوق أخضر ناعم زاهي. وقد ألهمت هذه الطريقة سلسلة من الابتكارات اللاحقة، ومن بينها خلال فترة إيدو، ابتكار طريقة السنشا المستوحاة من كامايري-تشا، أي تحميص أوراق الشاي في المقلاة.

في طريقة السنشا، تُظلّل الأوراق قبل الحصاد، ثم تُبخّر وتُلف لتجف، مما يُنتج شايًا أخضرًا خفيفًا وعطريًا، أصبح شائعًا جدًا بين عشاق الشاي الياباني آنذاك. ومع تزايد الطلب على الماتشا والسنشا، ظهرت ابتكارات جديدة، ومنها هون-جيوكورو وجيوكورو.

بينما تحيط العديد من القصص بأسطورة أصل هون-جيوكورو، تشير إحداها إلى مزيج عفوي من القوى الطبيعية وأساليب المعالجة الجديدة التي منحت الحياة لهذا الشاي الرائع. بدأ الأمر في عام 1835، خلال فترة إيدو في اليابان، عندما سافر تاجر شاي مشهور إلى الريف لزيارة مزرعة عائلية. بشكل غير معتاد، غطت العائلة شجيرات الشاي بعدة حصائر من القش لحماية الأوراق الحساسة من الصقيع.
بعد تجربة طرق مختلفة للبخار واللف، أُدهش التاجر عندما تذوق الشاي، إذ كان يتميز بلون شبه معتم، مع حلاوة واضحة وعمق مذهل لنكهة الأومامي. عاد التاجر مسرعًا إلى طوكيو، حيث أصبح هون-جيوكورو شائعًا على الفور. وانتشرت أخبار هذا الشاي الأخضر الجديد، ندى اليشم، لتثير موجة جديدة من الاهتمام بالشاي.

تلت ذلك سنوات من التجارب، حيث قام تجار آخرون بصقل العملية، مع تعديل طرق الزراعة، والتظليل، والبخار، والتجفيف. 

وُلدت بذلك فنون جديدة ما زالت تُسعد عشاق الشاي حتى اليوم.

تُعد الطريقة الأصلية لـهون-جيوكورو باستخدام حصائر القش الأكثر فنًا وندرة، بينما يستخدم جيوكورو، الذي ننتجه أيضًا في تي دبليو جي تي، طرق معالجة مختلفة قليلًا، بما في ذلك تقنيات تظليل اصطناعية.

ومنذ فترة ميجي وحتى يومنا هذا في عصر ريوا، يواصل هون-جيوكورو إبهار عشاق الشاي ككنز ثمين. ومع مرور السنوات، تتوسع أسطورة هذا الشاي النادر في اليابان وحول العالم.

عندما أغادر اليابان مرة أخرى، ومع بدء شحنات هون-جيوكورو الثمينة رحلتها حول العالم إلى عملائنا، أستشعر من جديد سبب قيامي بهذه الرحلة السنوية، ويغمرني شعور عميق بالرضا. كعاشق للشاي، أجد في التفكير بعراقة هذا الفن عبر الأجيال متعة خاصة، إذ يُشارك اليوم عدد قليل من الكؤوس مع العالم. وأعتقد أن هذا هو سر بقاء الفنون الثمينة حيّة؛ فهي تحتاج إلى الحرفي وإلى من يقدّر ويستمتع بما يبدعه.

وهذه هي الرحلة التي تواصل تي دبليو جي تي خوضها حول العالم، إذ تسعى إلى الحصول على أفضل أنواع الشاي، ممتدة عبر الزمن للحفاظ على الفنون حية.

اختياراتنا من الشاي

السابق التالي

أنت تقوم حاليًا بالشحن إلى SINGAPORE (AED)

اختر وجهة الشحن لضمان عرض الأسعار الصحيحة وتوفّر المنتجات في موقع التسليم الخاص بك.

اللغة (اللغات)

ستتمكّن من تصفّح الموقع في

تأكيد

مقارنة أنواع الشاي

مقارنة أنواع الشاي

أضف الشاي إلى
المقارنة
أضف الشاي إلى
المقارنة
أضف الشاي إلى
المقارنة
مسح الكل
المقارنة

أعلمني

التأكيد

تم تسجيل طلب الإشعار الخاص بك.
ستتلقى بريدًا إلكترونيًا عندما يصبح المنتج متاحًا في المتجر الإلكتروني.

شكرًا لك

الاستمرار بالتسوّق

Failed

Email already exist on system!

Please try again later!

الرجوع